الفيض الكاشاني

901

الوافي

بيان : يعني أن المراد بالعمل الصالح إنما هو ولايتنا وأتباعنا وهي التي يرفعها اللَّه تعالى أولا ثم بتبعيتها يرفع سائر الأعمال والمستفاد من الحديث أن المستتر في يرفعه راجع إلى اللَّه تعالى . 1566 - 55 الكافي ، 1 / 430 / 86 / 1 العدة عن أحمد عن الحسين عن النضر عن القاسم بن سليمان عن سماعة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : في قول اللَّه تعالى « يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ ( 1 ) » قال الحسن والحسين « وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ » قال « إمام ( الإمام - خ ل ) تأتمون به » . 1567 - 56 الكافي ، 1 / 431 / 89 / 1 الثلاثة عن سماعة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : في قول اللَّه تعالى « وَأَوْفُوا بِعَهْدِي ( 2 ) » قال « بولاية أمير المؤمنين عليه السّلام « أُوفِ بِعَهْدِكُمْ » أوف لكم بالجنة » . 1568 - 57 الكافي ، 1 / 216 / 1 / 1 محمد عن ابن عيسى عن السراد قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن قوله تعالى « وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ ( 3 ) » قال « إنما عنى بذلك الأئمة بهم عقد اللَّه تعالى أيمانكم » .

--> ( 1 ) الحديد / 28 ( 2 ) البقرة / 40 ( 3 ) النساء / 33